close
قصة وعبرة

مالك فى المدينه

أخذ عن كثير من غيره من العلماء
مثل نافع مولى ابن عمر وابن شهاب الزهري وبعد أن اكتملت دراسته للآثار والفتيا وبعد أن شهد له سبعون شيخا من أهل العلم أنه موضع لذلك اتخذ له

مجلسا في المسجد النبوي للدرس والإفتاء وقد عرف درسه بالسکينة والوقار واحترام الأحاديث النبوية وإجلالها وكان يتحرز أن يخطئ في إفتائه

ويكثر من قول لا أدري وكان يقول إنما أنا بشړ أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما لم يوافق الكتاب والسنة

فاتركوه. وفي سنة 179ه مړض الإمام مالك اثنين وعشرين يوما ثم ماټ وصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم ثم ډفن في البقيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى