close
غير مصنف

حسين الشربيني قبل رحيله بخمس سنوات

..
وفي منتصف شهر رمضان المبارك اتصل بي قبل آذان المغرب بساعة ودعاني للإفطار معه وأعتذرت له لأنني كنت في انتظار ابنتي وزوجها للإفطار معي

ووعدته بالذهاب إليه بمجرد رحيل ضيوفي وضحك حسين نصف ضحكة مبهمة وقال لي
طيب بلاش تتأخر ..

ووضع السماعة وبعدها بنصف ساعة رن جرس التليفون في منزلي وجاء من خلاله صوت زوجة حسين الشربيني السيدة هبة مولولا صارخا
إلحقني ياأستاذ محمد حسين ماټ

وسقطت السماعة من يدي وفي دقائق كنت

أطرق بابه مڼهارا باكيا وسمعت صوت نشيج وبكاء مكتوم والټفت خلفي فوجدت صديقنا الشاعر عمر الجبيلي .. وفتح لنا باب الشقة فدخلنا وسط

صړاخ ابنتيه وزوجته وبعين مترددة نظرت إلي باب غرفة حسين المغلق وانتابني إحساس غريب بأنني في كابوس قاټل وأن حسين سوف يخرج لنا

من هذا الباب وهو يضع علي شفتيه نصف الضحكة المبهمة ويقول لنا
مش قلت لكم ماتتأخروش !!..
رحمك الله ياصديقي الغالي الحاني العظيم رحمة وآسعة وأسكنك فسيح جناته
وإلي

لقاء

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى