غير مصنف
شاب فلسطيني اسمه خلیل سافر الى الهند

وشعره أشقر وسيكون ضيفا عندهم وينزل من محطة القطار الموجودة على طرف القرية كما أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة فاستغرب أتباعه من ذلك ما عليهم سوى السمع و الطاعة.
ماټ الإله فأقام له أتباعه المراسم الخاصة بدفنه وقرروا الذهاب لمحطة القطار
وبعد وصول القطار نزل الشاب الفلسطيني في محطة القرية للاستراحة.
وعندما شاهده أتباع المتوفى وجدوا فيه المواصفات التي أخبرهم بها إلههم المتوفى فهبوا نحوه يرحبون به
يقبلون رأسه ويديه استغرب الشاب مما يحدث وطلب منهم أن يبتعدوا عنه و يدعونه يكمل رحلته
لكنهم رفعوه فوق رؤوسهم وحملوا متاعه وذهبوا به إلى المعبد وأجلسوه وأمامه الفواكه والورود
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





