فتاة كلية علوم

بحسب شهادات شهود العيان، سق..طت الطالبة أمام مكتب العميد والوكيل، حيث تُركت على الأرض لفترة دون إسعاف فوري. أفادت إحدى المعيدات بأنها قالت: “اقفلوا وكملوا، ده مستقبلكوا”، في إشارة إلى تجاهل الواقعة
والتركيز على المحاضرات. لم تُبلغ إدارة الكلية الإسعاف بالحادث، بل بادر الطلاب بالاتصال، ليصل فريق الإسعاف بعد نحو نصف ساعة دون مسعف.
اضطر زملاء الطالبة إلى حملها بأنفسهم في محاولة يائسة لإنقاذها. وصلت الطالبة إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، حيث تم رفض استقبالها بحجة عدم وجود إثبات هوية. في النهاية، تو..فيت الطالبة متأثرة بإصا..بتها.([جريدة فكرة فن][1])
### التحقيقات والإجراءات
تلقى مركز شرطة الزقازيق إخطارًا بالحا..دث، حيث انتقل فريق من الشرطة إلى موقع الحادث لمعاينته. تم التحفظ على جثة الطالبة في ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي أخطرت لمباشرة التحقيقات لمعرفة كيفية حدوث الواقعة.([جريدة فكرة فن][1])





