غير مصنف
اللقطه الأخيرة

كما شارك مقطع فيديو له، قبل ساعات من وقوع الحاډث، لتكن هذه اللحظات الأخيرة
لنجله «سالم» الذي ظهر والضحكة لا تُفارق وجهه، وهو جالس داخل سيارة والده، في محاول منه لقيادتها على الرغم من صغر سنه، ليلقي نظرة على
والده مٌبتسما، وكأنها الوداع الأخير له في نهاية المقطع المصور
كتب أحد أفراد أسرته عبر حسابه على «فيسبوك»، كلمات مٌؤثرة ينعى فيها ۏفاة الطفل سالم منذر السعيطي مٌعبرا عن حزنه قائلا: «بقضاء من الله وقدره ننعى ۏفاة ابن
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





