قطر تتخذ موقفاً حاسماً تجاه بشار الأسد ونظامه رغم الموافقة على عودة دمشق للجامعة العربية..

بالكرامة والسلام والتنـ.ـمية والازدهار.
وأشار في ذات الوقت إلى أن دولة قطر تأمل أن يكون الإجماع العربي دافعاً لنظام الأسد للتوجه نحو معالجة جذور الأزمة التي جعلت الدول العربية تتخذ قراراً بمقاطعته عام 2011.
وشدد على أن النظام السوري في ضوء الإجماع العربي يتوجب عليه أن يعمل بشكل جدي على اتخاذ خطوات إيجابية حيال معـ.ـالجة قضـ.ـايا الشعب السوري وتحسين علاقـــ.ـاته مع محيطه العربي بما يعـ.ـزز الأمـ.ـن والاستقرار في عموم المنطقة.
وختم المسؤول القطري حديثه بالتأكيد على أن دولة قطر تدعم مختلف الجهود سواءً كانت عربية أو إقليمية أو دولية من شأنها أن تدفع بمسار العملية السياسية للملف السوري بما يضمن التوصل إلى حل حقيقي وشامل وعادل للأزمة السورية يحترم وحـ.ـدة سوريا وسيـ.ـادتها وسلامة أراضيها.
وكانت الجامعة العربية قد أعلنت يوم الأحد الفائت الموافقة على إعادة دمشق لشغل مقعدها في مجلس الجامعة العربية بعد غياب لأكثر من اثني عشر عاماً.
وجاء ذلك وسط رفض أمريكي وأوروبي لقرار الجامعة العربية، حيث أكد مسؤولون أوروبيون وأمريكيون على أن أسباب تجميد عضوية النظام السوري في مجلس الجامعة لا تزال قائمة حتى الآن.





