بعد هجوم عنصري على طفلها.. عائلة سورية ببورصة تتعرض لضغوط لتغيير أقوالها وتبرئة المعتدي

يذكر أن حادثة الاعتداء وقعت الأسبوع الماضي، حيث تعرّض الطفل يزن الياسين للاعتداء بالضرب والحرق من قبل أتباع المرشّح الرئاسي كلجيدار أوغلو، وذلك عبر إلقاء الشاي الساخن على جسده داخل خيمة انتخابية لحزب الشعب الجمهوري المعارض.
وبحسب وكالة “إخلاص” فإن الحادثة وقعت في مكتب الانتخابات المركزي للحزب المعارض في شارع هورهور بمنطقة أورهان غازي في بورصة، حيث ألقى بائع شاي في مكتب الانتخابات الشاي المُغلى على الصبي “يزن الياسين” البالغ من العمر 10 سنوات عندما دخل مكتب الانتخابات مع رفاقه وهو يحمل لعبة مروحة عليها علم حزب العدالة والتنمية الحاكم وصورة الرئيس.
وأشارت الوكالة إلى أن الرجل المعتدي قام أيضاً بضرب الطفل يزن وحاول إمساكه من قدمه قبل أن يتمكّن الصغير من الهرب وهو يبكي، وتوجّه إلى بيته، حيث قامت عائلته بإسعافه إلى المستشفى لعلاجه من الحروق التي أصيب بها والتي صنفها الأطباء بأنها حروق من الدرجة الأولى.






