غير مصنف
قصة التفحة ..كان هناك شاب تقي وورع اسمه ثابت بن النعمان

فقال ماهو شرطك، فقال الرجل : ان تتزوج بابنتي
فرح ثابت في البداية، لكن الرجل أكمل كلامه وقال :منذ زمن وأنا ابحث عن عريس لابنتي لكن لم يرض أحد بها فتعجب ثابت وقال لماذا فقال الرجل لأنها عمياء بكماء وصماء ومقعدة ( مشلولة )
فحزن الشاب وأصبح في حيرة من أمره لكنه قبل الزواج من ابنة صاحب البستان مقابل أن يسامحه في التفاحة فعقد عليها وهوا حزين كيف سيتعامل مع هذه الزوجة مع كل هذه العيوب. لكنه قال في نفسه أصبر عليها في الدنيا وانجو من عقاب التفاحة في الآخرة.
وأتى الرجل بثابت إلى غرفة العروس ليدخل بها ،
فلما دخل ثابت ومن باب السنه قال السلام عليكم. لكنه دهش عندما ردت عليه السلام وقامت ومشت إليه وقبلت يداه، لم يصدق نفسه وهو يرى فتاة مكتملة الحسن والجمال والأدب
فقال باستغراب: هل انتي ابنة جعفر !!!
فقالت : نعم
فقال كيف قال لي والدك انك صماء عمياء بكماء ومقعدة
قالت : صدق أبي فإنا عمياء لا انظر إلى الحرام، وبكماء لاأتكلم فيما يغضب الله ،
وصماء لا أسمع إلا مايرضي الله
ومقعدة لا أخرج من بيتي إلا للصلاة أو مايرضي الله
وبعد فترة من الزمن انجبا ولد هو
الإمام ” أبو حنيفة النعمان ”



