تدر ربحا وفيرا.. سوريون يلجئون لمهنة فريدة و لاتحتاج رأس مال ويمكن للجميع الاستفادة منها (فيديو)

مع ذلك، يجب أن نلاحظ أن استخدام طرق بدائية وأدوات بسيطة في إنتاج الفحم النباتي قد يكون له تأثير سلبي على البيئة وصحة العمال. قد تتسبب عملية الحرق في إنبعاث العديد من الملوثات الضارة للهواء وتلوث البيئة المحيطة. لذلك، من المهم أن يتم دعم هؤلاء العمال بموارد وتقنيات تساعدهم على تحسين ظروف عملهم وتقليل التأثير البيئي السلبي.
يقول أحد العاملين في المهنة “نشتري الأخشاب من أصحاب الأراضي حيث يجمعون حطب أشجار السنديام والبلوط من الجبال ويبيعونه، ونحن نشتري منهم ونؤمن كميات لإنتاج الفحم وبالتالي بيعه”.
ويضيف “أحيانا يكون هناك أرباح وأحيانًا يكون هناك خسائر كبيرة، والمهنة متعبة لأننا لابد أن نظل متابعين للعمل ليل نهار
ورث هؤلاء النازحون المهنة عن أجدادهم ورغم صعوبتها فإنهم يجتهدون فيها لإعالة أسرهم (الجزيرة مباشر)
والفحم النباتي أو الخشبي شكل من أشكال الكربون غير النقي، حيث يُجمع الخشب في أكوام ويُغطى بالتراب ويُسخن لمدة 10 أيام تقريبًا.
ويتم التسخين بحرق جزء قليل من الخشب بسبب دخول كمية قليلة من الهواء، ويزوّد هذا الجزء المحترق بقية الخشب بالحرارة اللازمة لتسخينه وتحويله إلى فحم نباتي.
وهناك عوامل كثيرة تحدد جودة الفحم المنتج بهذه الطريقة أهمها:
لتكملة الخبر اضغط على الرقم3 في السطر التالي 👇





