بالصور: سبعيني مسن يعتدي بوحشية على طفلة أمام إخوتها الصغار بعد اعتقاده بأنها سورية

وتابعت: “ثم انهال عليها بالضرب المبرح على الرأس واللكمات الواضحة آثارها في جميع أنحاء الجسد، فعمد على شتمها بكلمات بذيئة وشتم سوريا ونزع حجابها عن رأسها ظاناً أنها سورية”.
وأردفت أنه عندها وصلت الطفلة وإخوتها مذعورين إلى والدتهم بحالة يرثى لها، اتصلت بزوجها في الخدمة العسكرية الذي حضر وأخذ الفتاة إلى الطبابة العسكرية في رياق ومن ثم إلى النيابة العامة الاستئنافية في زحلة متقدّماً بشكوى بحق المعتدي ومحاولة قتل ابنته.
وبعد معاينة الطبيب الشرعي للطفلة تأكد أنها تعرضت للكم والضرب المبرح في جميع أنحاء جسدها وأنها تحتاج إلى العناية 7 أيام .


وتمنى والد الطفلة على القضاء أن ينصف ابنته وأن يتم استدعاء الجاني والتحقيق معه، لا سيما أنه سبق أن تعرّض لفتيات وأطفال أكثر من مرة، مؤكداً أن ابنته حالتها النفسية جداً سيئة نتيجة ما تعرّضت له، وأن إخوتها يخافون الذهاب إلى المدرسة ظناً أنه قد يتعرّض لهم.
ويتعرّض السوريون في لبنان لكثير من الظلم، إذ لم يكتفِ البعض برفض وجودهم والإصرار على عودتهم إلى حيث سيقتلون، بل مورست بحقهم الكثير من الأفعال التي توصف بالعنصرية، وفي الكثير من الأحيان تحولت هذه العنصرية إلى فعل إجرامي كالقتل والضرب والاغتصاب وغيرها من أفعال شائنة.





