مصادر تتحدث عن تنازلات سيقدمها بشار الأسد بعد الانفتاح العربي على دمشق و3 خيارات أمام المعارضة..

وأوضحت التقارير أن الصفقة قائمة بالدرجة الأولى على مبدأ “خطوة مقابل خطوة”، حيث أن خطوات التطبيع مع دمشق لن تكون دون مقابل سيقدمه “بشار الأسد” ونظامه.
ولفتت إلى أن التنازلات التي من المرجح أن يقدمها بشار الأسد في المرحلة الأولى بعد عودته إلى الجامعة العربية تتعلق بالتخلي عن تجارة “الكبتـ.ـاغون” التي تعتبر الرافد المالي الأول والأهم للنظام في الوقت الراهن.
وأضافت أن الدول العربية تعهدت مقابل ذلك بتقديم دعم مالي للنظام وتمويل مشاريع التعافي المبكر ومشاريع تحفيز الاقتصاد السوري في الفترة القريبة المقبلة.
ونوهت ذات المصادر إلى أن “بشار الأسد” من المتوقع أن يقدم تنازلات تخص مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وتقديم ضمانات بعدم التعرض لهم، وقد يشمل هذا البند نشر إما مراقبين عرب أو قوات عربية بعدد محدود لتأمين العودة الآمنة للاجئين وتشجيعهم عليها، لاسيما من الأردن ولبنان.
وبحسب المصادر فإن الدول العربية على الرغم من مضيها قدماً في مسار التطبيع وإعادة العلاقات مع دمشق وفق مبدأ “خطوة مقابل خطوة” إلا أن عدة دول عربية لديها مخاوف من عدم التزام “بشار الأسد” بتعهداته نظراً للتجارب السابقة معه بهذا الخصوص.
وأما بالنسبة لموقف المعارضة السورية من التطورات الأخيرة التي شهدها الملف السوري، فأشارت المصادر إلى أن المعارضة وجدت نفسها بشكل مفاجئ في مأزق لا تحسد عليه بعد الانفتاح العربي على دمشق.
وأوضحت المصادر أن المعارضة السورية باتت اليوم أمام 3 خيارات بعد التقارب العربي مع النظام السوري وحضور “بشار الأسد” القمة العربية الأخيرة.
لتكملة الخبر اضغط على الرقم 3في السطر التالي 👇





