أم لطفلين تدفع حياتها ثمناً للأخطاء الطبية وتقاعس حكومة ميليشيا أسد

إلى وفاتها. حادثة وفاة الشابة شيريهان قيموز تأتي بعد أقل من عشرة أيام على وفاة الطفل جود سكر في ذات المشفى أيضاً، دون أي تحرك حازم من قبل حكومة ميليشيا أسد لإغلاق المشفى أو مساءلة القائمين عليه.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، سجلت المشافي العامة والخاصة بمناطق النظام مؤخراً العديد من حالات الوفاة نتيجة الأخطاء والإهمال الطبي.
وفي شهر شباط الماضي، تُوفيت شابة تبلغ من العمر 34 عاماً نتيجة خطأ طبي بعد إعطائها إبرة التهاب من قبل ممرض في حي الأرمن بحمص دون وصفة طبيب.
وفي 21 من أيلول الماضي، توفي الشاب أكرم بسام فاضل عقب إعطائه إبرة مضاد حيوي في مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية.
وقبل ذلك بأيام، توفي الشاب حامد البارودي نتيجة إعطائه إبرة روسيفلكس من قبل الممرض المناوب، في مشفى الغزالي بدمشق.
وفي ذات الشهر أيضاً، أفادت وسائل إعلام موالية أن الشابة (أمل الخدام) البالغة 31 عاماً تُوفّيت بشكل مفاجئ نتيجة “خطأ طبي” أثناء إجراء عملية “انحراف وتيرة في الأنف” في مشفى خاص بمنطقة مصياف بريف حماة.
وتكررت حالات الوفاة نتيجة “الخطأ الطبي” في معظم المشافي الحكومية والخاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرة نظام أسد خلال الأعوام والأشهر الماضية، وذلك بسبب الإهمال الطبي والفساد الممنهج في القطاع الصحي، وكذلك هجرة الأطباء والكفاءات هرباً من واقع الأزمات الاقتصادية وغياب الخدمات الرئيسية، وبسبب الفوضى الأمنية وتفشّي السلاح.





