close
غير مصنف

مفاجأة في جنسيات المعتقلين في أعمال الشغب بفرنسا

منذ مقتل نائل، أضرم مثيرو الشغب النيران في سيارات، ونهبوا متاجر، واستهدفوا مقار بلديات وبنايات أخرى تابعة للدولة. واشتعلت بؤر للتوتر في مدن، من بينها باريس ومرسيليا.

وتحَول ما بدأ على شكل انتفاضة في الضواحي إلى فيض من الكراهية والغضب تجاه الدولة.

غير أن تلك الاضطرابات لم تدفع الحكومة إلى البحث عن أسباب تنامي الغضب، وأشارت الحكومة الفرنسية بدلاً من ذلك بأصابع الاتهام إلى الظروف الصعبة لذوي الدخل المنخفض في الأحياء الحضرية، مما يعكس اعتقاد الدولة بأن المواطنين متحدون تحت هوية فرنسية واحدة، بغض النظر عن أعراقهم.

وانتقد وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، الأسر التي سمحت لأطفالها بإحداث فوضى في الشوارع، قائلاً إن متوسط أعمار من ألقت الشرطة القبض عليهم كان 17 عاماً، وإن بعضهم لا يتجاوز عمره 12 عاماً.

واندلعت الاحتجاجات وأعمال الشغب، بعدما قتل شرطي مراهق يدعى “نائل” (17 عاما) خلال عملية تدقيق مروري في نانتير، قرب العاصمة الفرنسية، باريس.

حيث انتشر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر رجلَي شرطة يحاولان إيقاف السيارة، قبل أن يطلق أحدهما النار عبر نافذتها على السائق عندما حاول الانطلاق بها.

وطالب محامي الضحية بتوجيه اتهام الشهادة الزور لمن تحدثوا عن محاولته دهس الشرطيين.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى