close
غير مصنف

قصة الزوجين عبود وخجاوة ..أشهر السفـ.ـاحين و آكلي لحوم البشر وكيف تم إعـ.ـدامها ؟

 

 

وفي المحكمة اعترفا بجرمهما وقالا إنهما جاعا وأكلا جميع أنواع الحيوانات المتوفرة من كلاب وقطط حتى انتهت بمنطقتهم بشكل كامل.

وكان لابد لهما أن يأكلا، حسب وصفهما أمام القاضي الذي سألهم عن كيفية حصولهم على ضحاياهم.

قالا: كان لنا ولداً يقوم باسـ.ـتدراج الأطفال الآخرين للعلب معه بجوارنا فنقوم بالانقضاض عليه وخـ.ـنقـ.ـهـ.ـ ومن ثم طبـ.ـخـ.ـه وأكله ووضع عظـ.ـامه بجـ.ـورة بالمنزل مخصصة.

وحين سألهم القاضي عن أعداد الـ.ـضـ.ـحايـ.ــ.ـا قالا لا نعلم لكنهم كثيرون جدا وبإمكانكم أن تحصـ.ـوهم من خلال عدّ الجماجم بالحفرة.

نهاية عبود وخجاوة المـ.ـسـ.ـتحقة

حكمت المحكمة العراقية آنذاك على عبود وزوجته بالـ.ــ.ــ.ـإعـ.ــ.ــ.ـدام شنـ.ـقـ.ــ.ـاًـ.ـ. وفي صباح يوم الإعـ.ــ.ــ.ــ.ـدـ.ـام ركب الزوجان حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشـ.ـنـ.ـقـ.ــ.ـتان لهما والتي كانت مخصصة لذلك.

وكان جموع الناس المترقبة شنق الثنائي السـ.ــ.ـفـ.ــ.ــ.ــ.ـاح في الطريق يبصقون عليهما ويشتمـ.ـونهما ويضـ.ـربوـ.ـنهما، وكان عبود يرد الشـ.ـتيـ.ــ.ــ.ـمة على الناس بمثلها ويضيف عليها شتم الحكومة، إذ كان يعتبرها المسؤولة عما حدث، وتجمهر الناس في الميدان ليشهدوا نهايتهما التي استحقاها.

ويحكى أن امرأة كانت تنهـ.ـش إحـ.ـدى أصابع قدم الزوجة حتى قطـ.ـعتـ.ـه من محجره وصـ.ــ.ــ.ـرخـ.ـت قائلة: “لقد إلتهما ثلاثة من أولادي”، وسط بكـ.ــ.ـاء وحرـ.ـقـ.ــ.ـة قلب منقطعة النظير من السيدة البائسة

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى