نبتة سحرية تنمو بشكل عشوائي في عدة مناطق في سوريا وتدر مبالغ مالية كبيرة على السكان (فيديو)

ومن بين أهم تلك النباتات التي تنمو بمفردها في الطبيعية في عدة مناطق سورية، هي نبتة “القراص” التي تعتبر كنزاً ربانياً لا يقدر بأي ثمن، حيث يصفها الخبراء بأنها صيدلة متكاملة نظراً للفوائد التي تعد ولا تحصى التي تمنحها لجسم الإنسان.
وبحسب تقارير محلية فإن نبتة أو عشبة “القراص” تعتبر واحدة من العناصر الأساسية والفعالة جداً في العلاجات البديلة وطب الأعشاب.
وأوضحت التقارير أن هذه النبتة تنمو عشوائياً في أراضي العديد من المناطق في سوريا، لاسيما المنطقة الساحلية التي تتوفر فيها العوامل المناخية المناسبة لنمو نبتة “القراص” بأفضل شكل.
وبينت أن الناس يعتقدون أنها نبتة ضارة لا تنفع نظراً لأنهم يعانون من حكة مزعجة إلى حدٍ ما عند الاقتراب منها أو ملامسة أوراقها.
وأشارت أن سبب الحكة عند الاقتراب من النبتة أو ملامسة أوراقها يعود إلى أن نبتة “القراص” تحتوي على شعيرات لاذعة فيها مواد كيميـ.ـائية مثل حمض الفورميك والهستامين، الأمر الذي يسبب لمن يلمسها تهيجاً في الجلد مع حكة واحمرار في المكان.
ووفقاً للتقارير فإن هذه النبتة مطلوبة عالمياً نظراً لأنها تقدم عشرات الفوائد لجسم وصحة الإنسان، خاصةً بما يتعلق بتخفيف الآلام، فهي تعتبر عشبة سحرية تخفف الآلام بسرعة كبيرة وشكل فعال، لا سيما الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل.





