يا فلانه ادركي خبزك قبل ان يحترق ،فقلت امراه الرجل إلى زوجها هل سمعت ما تقول هذه المراه فقال قومي وانظري ، فقامت وتوجهت الى النار فاذا هى فيها خبز نقي ابيض ، اخذت المراه الخبز ودخلت على زوجها
وهي تشكر الله عز وجل على ما اولى من الخير ، اكل من الخبز وشرب من الماء ، وحمد الله تعالى ثم قالت المراه لزوجها تعال ندعو الله تعالى ، عساه يمن علينا بشيئا من عنده ترتاح من تعب المعيشه ، وتعب العمل ، ويساعدنا عدته القيامه ، وطاعته قال لها نعم صلوا وإذا السقف ينشق وتنزل ياقوتة شديدة الاضاءه إلى البيت من تضء المنزل من

فزادت شكرا وثناء و سرورا كثيرا بالياقوته ، فلما كان اخر الليل نام فرات المراه في منامها ، كانها دخلت الجنه وشاهدت منابر كثيرا ، مصفوفه وكراسي منصوبه فقالت ما هذه المنابر ، وما هذه الكراسي فقال لها هذه منابر الانبياء ، وهذه الكراسي الصديقين والصالحين والصابرين على البلاء ، فقلت اين كرسي زوجي فلان فقال لها هذا
فزادت شكرا وثناء و سرورا كثيرا بالياقوته ، فلما كان اخر الليل نام فرات المراه في منامها ، كانها دخلت الجنه وشاهدت منابر كثيرا ، مصفوفه وكراسي منصوبه فقالت ما هذه المنابر ، وما هذه الكراسي فقال لها هذه منابر الانبياء ، وهذه الكراسي الصديقين والصالحين والصابرين على البلاء ، فقلت اين كرسي زوجي فلان فقال لها هذا .
فنظرت اليه فاذا هو جانب مظلم وحيد ، فقالت ما هذا فقيل له هذا بسبب الياقوته التي انزل عليكم من سقف بيتكم، فانتبهت من نومها وهي باكيه حزينه على زوجها فليس له كراسي مع الصديقين ، فقالت يا زوجي الحبيب لا تريد تلك الياقوته فندعوا الله أن تعود الى موضعها اهون من عدم وجودك مع الصديقين والصابرين بالجنة ،فدعى الله فطارت الياقوته وصعدت الى السقف ، وها ينظران اليها ومازالا على عبادة الله عز وجل وفقرهما صابرين ، حتى لقيا الله عز وجل