قصص دينية مكتوبة رائعة بعنوان الخوف من الله عز وجل مؤثرة جداً

نعم، فقال : كيف بك يوم القيامة .
الفضيل بن عياض كان رجل تقي ورع ومن فضلاء زمانه، وذات يوم كان في جبل عرفات وقال : يا سوأتاه إن عفوت، وكان سفيان الثوري اذا ذكر يوم القيامة امام : يصفر لونه ويبول دماً، وكان كثيراً ما يقول : اللهم سلم سلم، وعندما سئل عن كل هذا الخوف من الله سبحانه وتعالي، اجاب : اخاف أن يكون قد كتبني الله من اهل النار لم لا أخاف ؟
وذات يوم سئل الحسن البصري رحمه الله عن كثرة بكائه وخوفه من الله سبحانه وتعالي، فأجاب : اخاف ان يطرحني ربي في النار ولا يبالي، فقالوا له في مجلس له : اتعرف فتاة في البصرة ؟
وكانت فتاة زاهدة تقية، فأجاب نعم ما بها، قالوا : انها تحتضر، فقام من مجلسه وذهب الي منزلها فرأي امها واباها يبكون ليها، فدخل عليها يؤنسها قالت له : يا ابا سعيد كيف لي ان اسافر لمكة ما كمكة لوحدي فانا خائفة اكون فكيف لا اخاف من الله رب العالمين .
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولخرج احدكم الي الصعدات يلجؤون الي الله تعالي، ألا ان سلعة الله غالية ألا ان سلعة الله هي الجنة .





