close
غير مصنف

بيوم من الأيام سأل أحد عن الدنيا، فقام آخر وأجابه إجابة ما أبسطها

هناك من سيعلى بأعماله وهناك من سيكون أسفل أسفلين، هناك من ستكون القصور والحور من نصيبه، وهناك منا من سيصلى بنار حامية؛ وعلى كل حكيم منا أن يختر لنفسه ما يريده حقا قبل انتهاء الأعمار وفنائها، قبل الندم والحسرة فإما أن يختار لنفسه العمل الذي سيمكنه من دخول جنات الخلد وإما جحيم مقيم.

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى