قصة رجال تحكمهم زوجاتهم

: ما هذه الحمير يا بهلول، ومن أين أتيت بها ؟
فأجابه بهلول : مررت بالبلاد وتفحصت أحوال العباد، وجعلت ضريبة على كل رجل تحكمه زوجته ( حماراً ) !
فقال له هارون الرشيد : هل من المعقول يا بهلول، في مدة ساعتين تجد هذا الكّمّ من الرجال محكومين لنسائهم ؟!
فقال بهلول : دعنا من هذا يا مولاي، المهم أني لم أظلم أحداً !
ثم قال : يا أمير المؤمنين، أثناء تجولي في البلاد رأيت ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت !!!
فقال له هارون الرشيد : ماذا رأيت يا بهلول ؟
قال : رأيت يا أمير المؤمنين فتاة جميلة جداً، إذا خرجت في النهار تقول للشمس تنحي لأجلس مكانك، وإذا خرجت في الليل يغيب نور القمر وهو في ليلة البدر .
فتمنيت أن تكون هذه الفتاة زوجة لك يا مولاي .
فالتفت إليه هارون الرشيد وقال له : أخفض صوتك يا بهلول، كي لا تسمعنا السلطانة زبيدة !
فقال له بهلول بصوت منخفض : ولأنك أمير المؤمنين
فهات حمارين





