close
غير مصنف

قصص واقعية خيانة الحبيب واكتشاف الحقيقة المؤلمة

العالية، أعجبت بثرائه الفاحش وقبلت كل هداياه الفخمة، الحقيقة هي كانت في غاية الجمال، جمالها يجذب كل من يراها الفتيات قبل الشباب، بدأت تبتعد عن صاحبنا شيئا فشيئا، لا ترد على اتصالاته المستمرة حتى بيوم من الأيام غيرت رقم هاتفها.

كان حينها لا يقدر على ترك عمله خارجا ويعود إلى أرض الوطن، فالشركة التي يعمل بها تلزمه ببنود عمل صارمة ولا يحق له السفر إلا بعد ثلاثة سنوات، لم تغب يوما عن باله ولا لحظة واحدة عن قلبه، تتوق إلى يوم عودته لأرض الوطن الغالية حتى تقع عيناه على أغلى إنسانة في الوجود.

يوم العودة: وأخيرا عاد إلى الوطن، وأول ما فعل ذهب إلى منزل حبيبته “جارته بنفس الشارع” قبل أن يذهب إلى منزله؛ طرق الباب ففتحت له والدتها، استقبلته استقبال المحبين المشتاقين.

ولكنه عندما سألها عن ابنتها أخبرته بأنها تزوجت الشاب الغني الذي كان معها بالجامعة وأنها أنجبت منه صبيا جميلا، انهار الشاب على الباب لدرجة 

تم نقله إلى المستشفى؛ ولكنه أخيرا استجمع كامل قواه، وحمد الله على كشفه لحقيقتها له. أدرك الشاب مكانته في قلب الفتاة التي ذاق مرارة الغربة وكدح العمل لأجلها ولكنها بأول فرصة باعته بثمن بخس، قرر استثمار كافة أمواله ببلاده، وبعدها تزوج من فتاة من الطبقة الراقية من عائلة ملتزمة دينية.

الحقيقة أن والدها طلب منه الزواج من ابنته لما رأى منه من تدين وحسن خلق بكل معاملاته، ازدهرت أعماله ازدهارا باهرا ولم ينسى يوما خيانة صاحبة الفضل في كل ما وصل إليه من مكانة مرموقة بالمجتمع، وأسرة سعيدة فقد أنجب البنت والولد.

أما عن الفتاة فكان زوجها كل يوم مع واحدة غيرها شارب للخمر، دائما ما يضربها، وأخيرا طردها من منزله بعدما اقتلع م

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى