غير مصنف
بيوم من الأيام سأل أحد عن الدنيا، فقام آخر وأجابه إجابة ما أبسطها، قال له: “لقد اختصر أبو العتاهية الدنيا في ستة أبيات”…

ولكن ما نختلف فيه حقا أننا بيوم الحساب هناك من سيعلى بأعماله وهناك من سيكون أسفل أسفلين، هناك من ستكون القصور والحور من نصيبه، وهناك منا من سيصلى بنار حامية؛ وعلى كل حكيم منا أن يختر لنفسه ما يريده حقا قبل انتهاء الأعمار وفنائها، قبل الندم والحسرة فإما أن يختار لنفسه العمل الذي سيمكنه من دخول جنات الخلد وإما جحيم مقيم.



