close
غير مصنف

قصص طويلة بعنوان الحب تضحية!

كان للفتاة سرا صادما في حياتها، لقد تركت زوجها واكتشفت بعد انفصاله عنها وغيابها عن الوطن بأكمله حملها بابنها منه لأن ابنة شريك والده بالعمل هددتها بحياته، بأن والدها طبيبا ومن أثرياء العالم وبإمكانه معالجته، وأنها لابد له من تركه لأنه حبيب طفولتها وفضلها على فتيات العائلة بأسرها، وفي النهاية كانت نهايته على يديها.

فعلت كل ما فعلته تضحية لأجله، لذا حزنت كثيرا عندما رأته بعد طول ستة سنوات على كرسي متحرك عاجز عن الحركة، وشعرت وكأن تضحيتها بأسرها بائت بالفشل وسنوات جهدها وحيدة لتقوى على الحياة وحماية صغيرها ذهب سدى، ولكنها لم تصارحه بشيء ولاسيما عندما جاءتها والدته لتسمعها سيء الكلمات، استوقفتها الفتاة وأخبرتها بأنها لن تتحملها بعد الآن، وأن ما كان يجعلها تتحمل كلماتها البذيئة كان ابنها والآن لم تعد بينهما صلة.

كان الشاب  لا يزال مولعا بحبها حتى بعد انفصالها وغيابها عنه، وكان يرفض الزواج من أي فتاة بعدها، كان يعتقد أنه بسبب ما فعلته كره جنس النساء، ولكنه تعجب من حاله عندما رق قلبه إليها، وأول ما رآها مع ابنها سألها عنه إن كان ابنهما ولكنها أنكرت ذلك؛ وفجأة وبالمستشفى يظهر شاب مشهور (ممثل) يقترب منها ويسألها عما حدث معهما، استشف الشاب أنه من الممكن أن يكون زوجها وأن الابن ابنهما، فحزن كثيرا لذلك وترك المستشفى مع مساعده ورحل.

خلق وسائل للتقرب منها:لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي 👇👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى