close
غير مصنف

قصة رائعة عن الإيثار وحسن الظن بالله

، ونفقت خيولهم، فاتجهوا إلى عدة جهات طلبا للماء فلم يجدوا فسلموا آمرهم لله .

قاس عاصم في نفسه المسافة المتبقية للوصول الي مكة فوجد أنه لو اعطاهم الماء سيموت هو وجمله وجواده واذا لم يعطه الماء ماتوا هم، استغرق عاصم في تفكير طويلاً هل يفضل نفسه علي سبعة من الرجال فيعيش ويموتون هم ام يعطيهم الماء ويموت هو، وبعد حوار طويل بينه وبين نفسه قرر ان يعطيهم الماء ويدلهم علي طريق العمران ويبقي معه قربة ماء واحدة تكفيه مسافة معقولة من الطريق فاذا صادفته قافلة ذاهبة للحج او التجارة تزود منها بالماء ويكون هذا أكرم وأفضل واذا لم تصادفة قافلة فقد أنقذ حياة سبعة وفداهم بنفس واجره عند الله .

وبالفعل اعطي الرجال الماء ودلهم علي الطريق وعاد هو في طريقه للحج وشوقه لحج بيت الله الحرام ومد يده تلقائياً الي قربة الماء ليشرب فوجدها خاوية، نظر الي السماء وقال : يارب اللهم انت تعلم انني لبيت نداءك في كتابك عندما قلت : ويؤثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فاؤلئك هم المفلحون ” اللهم اني اطلب منك انقاذ نفسي وسوق الماء الي، اللهم ارزقني الماء لأودي فرائضك، دعا عاصم بهذا الدعاء واحس بالرضا يملأ نفسه وسار واثقاً بالله ومن استجابة الله لدعائه .لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى