close
غير مصنف

قصة المرأة المحتاجة والرجل فاعل الخير

قلت لها خيراً وتركتها
فسمعتُها تتمتم بكلمات منها:
ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي
قلت: آمين وإن كنا خسرنا في هذه الليلة ، فالأمر كله لله ، والمؤمن لا يقنط من رحمة الله
كانت الأمطار تهطل، والريح تعصف، وأنا أستعد لإغلاق المطعم وأحسب الخسائر
فرفعت رأسي فجأة على صوت حافلة تحمل مسافرين تقف أمام باب المطعم لا أدري من أين جاءت
نزل سائق الحافلة وسأل : عندكم طعام؟
قلت: نعم
فنزل من الحافلة أكثر من 40 مسافراً واشتروا جميع ما لدينا من الطعام
وصنعنا لهم طعاماً آخر
وحتى بقايا الخبز الجاف بعناها عليهم مع الشوربة
وبعد ذهابهم جلست أحسب الأرباح ومعي العمال في عجَبٍ من هذا التحول المفاجئ والربح السريع
قال أحد العمال: ايش عملت من عمل صالح اليوم؟
و تذكرت دعوة المرأة وهي تقول: ربي يوسع عليك الليلة زي ما وسعت على أولادي
فحمدتُ الله ، ثم خرجت تحت المطر أبحث عنها فلم أجدها
وتذكرتُ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
( ما نقَص مالٌ مِن صَدَقَةٍ )

ساق الله المطر لتَشبَع المرأة وصغارها وساق الحافلة ليَجزي المُنفق على إنفاقه وهكذا الدنيا يُقَلِّبها الله بين عباده لِيَختبرهم ويَبلو أخبارهم وينظر كيف يعملون.
إذا ضاق عليك أمر
فتصدق
ففي الصدقة تيسير للأمور وراحة للصدور
نقلها لكم القصة للعبرة ولا نعلم عن صحتها ، وعسى ان تنال القصة اعجابكم

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى