close
غير مصنف

رجل عطار كان عنده سبعة بنات ماتت امهم و تولى هو تربيتهم ؟؟

لكن خديجة ردت عليه لست متأكدة أنهن سيفتحن الباب فإن أباهن أوصاهن بذلك وهن لا يخالفن أوامره.. حزن الأمير وإغتم لذلك كثيرا إلى أن قلقت القهرمانة عليه وعرفت أنه لا يقصد سوء وإنما يريد أن يختار إحداهن للزواج

فذهبت إليه وقالت له :سأبذل جهدي ولن أتراجع إلا بعد أن أحقق رغبتك لكن أريد منك أن تعدني بشيئ.. قال: وما هو

أجابت: أن تراهن مرة واحدة ولن تطلب مني أمرا بعد ذلك قال: أنا موافق : وسأشغل نفسي بالصيد والفروسية حتى يعود أبوهن من السّفر.

في الغد غيرت العجوز هيأتها وتلحفت بعباءة ثم أمسكت بالحلقة ودقت الباب إنتظرت قليلا فلم يجبها أحد لما رجعت إلى القصر وجدت الأمير في إنتظارها.. وسألها ماذا فعلت يا خالة ؟

أجابت :كما توقعت لا أحد منهن يرد لكني سأحاول غدا.. في اليوم الثاني ذهبت وطرقت الباب وكالعادة رجعت دون نتيجة وإستمرت على هذه الحال ستة أيام وكل يوم يزداد إلحاح الأمير عليها

.صباح اليوم السابع قالت له : من أجلك سأذهب اليوم لكن إعلم أنها ستكون الأخيرة فلقد رآني الجيران وسألوني من أنت لكن كذبت عليهم ولو أنهم أخبروا البنات لإنكشف أمري

أجابها : موافق حاولي هذه المرة فقد يفتحن لك من يعلم..وقفت وطرقت بقوة فسمعت رنين الحلقة في وسط الدار إنتظرت كالعادة قليلا ولما إستدارت لتنصرف سمعت صوتا خافتا يسألها من بالباب وماذا تريد ؟.تتمة القصة أضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى