غير مصنف
تشاجرت انا وزوجتي بشأن. طلبات رمضان. حيث كنا قد تعودنا في كل عام قبل دخول شهر رمضان .

رأيتها تتساقط منذ قليل أنها دموع القهر وقلة الحاجة أنني أطوف بالمسابيح في الشوارع منذ خروجي فجرا من المسجد .وحتى الأن.
ولم أجد من يشتري شيئا. لقد تركت أسرتي على لحم بطنها منذ الأمس .
ولم نأكل شيئا ..وكنت قد طلبت منهما جميعا أن يستغلوا عدم وجود الطعام في المنزل اليوم فأمرتهم بأن نواصل صيامنا.
تطوعا لله ..ولكن سبب بكائي يا بني ليس أنني لم أبيع شيئ.
ولكن السبب بماذا سوف أفطر أسرتي وجميعهم نساء
ثم أنفجر الرجل المسن بالبكاء وكنت أبكي معه ..ثم قررت أساعدة ..
فقلت له ما رأيك يا ابتي أن أساعدك في بيعها ..سوف أخذ الصندوق الذي معك وسأذهب الى داخل السوق. وأنت ستنتظرني هنا الى حين أعود
لتكملة القصة اضغط الرقم 6 في السطر التالي





