غير مصنف
رأيت فيما يرى النائم رجلان جالسان عند رأسي يتبادلان أطراف الحديث ، فقال أحدهما للآخر:

فاستيقظت ولم يكن لي هم بعدها إلا موفقٌ هذا، وكيف قبل الله حج المسلمين بسببه وهو لم يحج.
قال عبدالله فخرجت من مكة أطلب الشام،
فلما وصلتها سألت عن موفقٍ الإسكافي فلم أجده إلا بعد مدة وبعد أن سألت عنه كل من قابلت،
فلما قابلته قلت له: أحججت عامك هذا ؟ قال :
لا . قلت له: وما منعك من الحج؟ قال: ولماذا تسألني؟ قلت له: أخبرني بخبرك وسأخبرك بخبري.
قال موفق : أنا إسكافي كما ترى، ولما عزمت على الحج من العام الماضي،
لتكملة القصة اضغط الرقم 3 في السطر التالي





