غير مصنف
في ليله زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية وكانت قد أسلمت حديثاً،

قد علمتُ أن صاحِبَكم قد دُفِنَ على أبواب أسوارنا ، وأن له قبراً في أرضنا، ولأنب@شنّ قبره، ولألقي بجث@ته للكلاب” !.
كانت تلك الرسالة لتخويف الجيش الإسلامي من العودة مجدداً ، فيردّ “يزيد بن معاوية” على ظهر رسالته باستحقار واستخفاف:
“لقد علمت مكان أبا أيوب عند رسولنا ، والله لئن مسستم قب@ره لأنب@شنّ قبو@ركم واحداً واحداً ، ولا تركت بأرض العرب نصرا@نياً إلا قت@لته ، ولا كنيسة إلا هد@متها ، وسأقود جيشاً جراراً لأفص@ل رأسك عن جسدك”.
ارتعدت أوصال القيصر من يزيد فأرسل رسالة يقول:
لتكملة القصة اضغط الرقم 4 في السطر التالي





