غير مصنف
شدَّ انتباه عُمر بن الخطاب أن أبا بكر يخرج إلى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويدخل بيتا صغيرا لساعات

ومن ثم يُعد لي الطعام
وينصرف دون أن يُكلمني !
ولما مات أبو بكر قام عُمر باستكمال رعاية العجوز الضريرة
فقالت له : أمات صاحبك ؟!
قال: وماأدراكِ ؟
قالت : جئتني بالتمر ولم تنزع منه النوى ..
لتكملة القصة اضغط الرقم 4 في السطر التالي





