قصة معبرة لتاجر كان له ولدين

جرت البنت عند أبيها و حضنته و بدؤو في البكاء حتى إلتأمت الجروح و خفت الأحمال .
قالت : يا أبتي أريد حقي ممن ضلمني و ضلمك و أسقطك في قعدتك ، لقد أخدت عهدا أمام نفسي و أمام الله بأن أضهر للعالم الشيطان الذي يختبئ في صورة ملاك و يدعي العفة و يطعن في أعراض الناس . فقيل أن أنهي حياته سأفضحه أولا
_ كيف يا بنتي أنا أريد شرب دمه لا أريد تأجيل أكثر من دلك.
_ إدا لم يفضح أولا سيكون بطل في نضر الناس و سيقولون قتلناه يسبب الفضيحة . يا أبي سؤوقعه في مكيدة أترك الأمر لي فكل شيء محسوب . كتبت رسالة إلى المؤذن
مرحبا أنا عبير إشتقت إلى صوتك مند أن غادرت البلدة و أنا مهمومة مغمومة لم أعرف بأني مغرمة بك إلا بعد علمي بقرب موعد وصول أبي من الصفر وهربي لبلدة أخرى . لقد كنت أطرب بأذانك الدي يسكن الجوارح و العقول ، أنا الأن
إدا وصلتك رسالتي إعطني إشارة من الأذان أفهم الجواب .
عبير
أرسلت الرسالة مع طفل من خارج القرية لكي لا يلح عليه بالأسئلة . و نتضر الجميع أذان العصر . بعد أن أنها الأدان عمل نفسا عميق في مكبر الصوت و سعل متكرر هنا علم الجميع أنه وقع في الفخ.
هنا دهب الأخ و الجارة عند شيخ القبيلة وحكو له القصة بالتفصيل . و أنهم الليلة سيأتون بالدليل أرسل معهم جنود متخفون ليختبؤ في الأرجاء ليصتادوه في تلبس . بعد العشاء تزينت عبير و جلست في نافدة منزل الجارة تنتضر حبيب الغفلة .
شوهد من بعيد يأتي بخطوات ثابتة يلتفت يمينا و يسارا يحسب أنه في أمان تام ، حتى وصل إلى بيت أم حمزة رأى عبير تجلس في النافدة أشارت إليه للباب وجد الباب مفتوح دفعه و دخل وأغلق الباب بسرعة وصعد إلى الطابق الثاني عندها وصل وابتسمت له و عندما إقترب منها أطلقت صرخة طويلة حوصر المنزل من خلالها بالجنود و الشباب و سقط المؤذن في شرور أعماله .
جرا الأخ نحوح محاولا الإقتصاص منه إلا أن الجنود منعوه ، قالوا الجميع سيأخد حقه منه ليس أنت وحدك .و في الصباح أوتي به إلى ساحة القرية عاريا و طلب من عبير و أبيها ضربه بالسوط
، و الجميع يشاهد العقاب ليكون عبرة لمن يطعن بالشرف . و بعد أن أشفت غليلها وردت إعتبارها ، أعد.موه الناس رج.ما بالحجارة كعقاب لمن يقدف بالمحصنات ..





