قصة وعبرة
رقصة الموووووت قصة الحقيقة د. محمد _راتب _ النابلسي

هذا الضابط النقيب يبدو أنه مؤمن، ومن شدة الهلع والخوف إضطرب قلبه، فانسحب وركض بسرعة هارباً ..
هذا الكلام والإحتفال كان بين الساعة الثانية عشرة ليلاً والثالثة فجراً ..
في الساعة الثالثة ودقيقة واحدة تقريباً بتوقيت إستنبول، إذا بضوء شديد لونه زهري يغطي المنطقة كلها، ثم انشقَّ البحر وتصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها إنفجار شديد القوة ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي




