هل تعرف من هو القائد الذي كانوا يقولون عنه بأنه خالد بن الوليد الثاني؟! ولماذا لقبوه بــ #الجرادة_الصفراء

قال عنه ابن كثير: وبالجملة كانت لمَسلمة مواقف مشهورة، ومساعٍ مشكورة، وغزوات متتالية منثورة، وقد افتتح حصونا وقلاعا، وأحيا بعزمه قصورا وبقاعا، وكان في زمانه في الغزوات نظير خالد بن الوليد في أيامه، وفي كثرة مغازيه، وكثرة فتوحه، وقوةعزمه، وشدة بأسه.
وكانوا يلقبون مسلمة بلقب الجرادة الصفراء؛ لأنه كان متحليا بالشجاعة والإقدام، مع الرأي والدهاء، ومع أنه تولى إمارة أذربيجان وأرمينية أكثر من مرة وإمارة العراقين، ظل يواصل الجهاد، ويتابع المعارك، منذ أن تولى والده الخلافة؛ حيث تولى عبد المَلك بن مُرْوان الخِلافة في رمضان سنة 65هـ، ظل خلالها مسلمة على هذه الروح البطولية حتى لحق بربه.
وهذه إشارات سريعة إلى بعض المعارك التي خاضها:
في سنة 86 هـ غزا مسلمة أرض الروم، وفي سنة سبع وثمانين غزا أرض الروم، ومعه يزيد بن جبير، فلقي الروم في عدد كثير، فقتل منهم بشرا كثيرا، وفتح الله على يديه حصونا.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي




