close
قصة وعبرة

لما أهدر النبي دم وحشي الحبشي قاتل عمه حمزة ،

ولكن ما دمت أتيتني مستجيرا فأنت في جواري حتى يفصل الله في أمرك
لأن الحمزة لم يكن عم النبي فقط بل تربه (أي أخوة في الرضاعة)
وسماه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أسد الله وأسد الرسول وكناه بسيد الشهداء.
فنزل جبريل الأمين يبشر وحشي وغيره بقوله سبحانه وتعالي { قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم } الآية 53 من سورة الزمر
فقال النبي أبشر لقد عفا الله عنك فالإسلام يجب ما قبله
وأراد وحشي أن يكفر عن
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى