بعد تلات سنين حب وسنتين خطوبة وقبل فرحي بشهر تقريبا خطيبي أخـ,,ـتفى،،

ومن تاني يوم بدأنا ندور عليه في كل مكان،، مستشفيات،، إقسام،، سجـ,,ـون،، جوامع،، ماخليناش مكان الا ودورنا فيه
وكانت النتيجة دايما صفر
بعدها ملينا كل وسايل السوشيال ميديا بصوره ومناشدات بإن اللي يشوفه يبلغنا سواء جوا مصر ولا حتى براها فكانت كل ما تجيلنا
معلومة إن حد شافه أو سمع بيه كنا نجري نشوف حتى لو في نص الليل لدرجة إن أهله نفسهم كان بييجي عليهم وقت ومايقدروش ييجوا معايا عشان اخواته كلهم بنات ومتجوزين وباباه متوفي،، فكنت بخد أخويا وأروح أنا أجري ورا مصدر المعلومة وفي كل مرة كنت بعشم نفسي إن المرة دي هلاقيه،،
وعدى شهر والتاني والتالت ومافيش جديد لدرجة إن بابا بدأ يتكلم معايا في إننا نرجّع لأهله الدهب والحاجة اللي كان جايبها ونفسخ
الخطوبة لكن انا كنت بحبه ومتمسكة بالأمل في ظهوره على الرغم من الشك اللي كان بدأ يتغلغل لقلبي يوم بعد يوم ،، لكن كنت دايما بحاول أنفيه وأقول في نفسي إن ياما حالات اخـ,,ـتفت لشهور ولا حتى سنين
ورجعت ظهرت،، ومنهم ناس فعلا كانوا مخـ,,ـتفيين لاسباب خارجة عن ارادتهم وناس تانية كانت مختـ,,ـفية بارادتها،،
وفضلت أقاوم أي إحـ,,ـساس إحبـ,,ـاط جوايا وأقاوم رغـ,,ـبة بابا في فركشة الخطوبة لغاية ما خلاص كان بقى على آخره ونوى يفاتحهم بنفسه في الموضوع وفي الوقت دا جالي تليفون من جدة أحمد أم والدته،،
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






