في زمن ما .. كان لدى أحد التجار الكبار فتاة في الخامسة من العمر تدعى هبة

بكت هبة كثيرا فيما أخذ الزعيم يجرها من شعرها ليعيدها الى المخيم وهنا … برز لهم فارس شاب حالما شاهدته هبة حتى استنجدت به ليخلصها وقالت
وقالت
هؤلاء اخټطفوني وأنا في طريق عودتي لبيتي وقټلوا مرافقين معي .
ترجل الشاب من على صهوة جواده وشهر سيفه وطلب من الغجر تحرير الفتاة فضحك الزعيم وقال
وإلا ماذا ستقاتلنا نحن الاربعة
قال الشاب
نعم .. انا جندي في جيش حاكم البلاد وانتم مقپوض عليكم پتهمة القټل والاخټطاف .
قال أحد الغجر
دعه لي يا زعيم ..
ثم ھجم على الشاب فأطاح به الجندي بحركة واحدة فانذهل الباقون وھجم عليه اثنان دفعة واحدة فطاحنهما الشاب بحسامه حتى أسقطهما مضرجين بدمائهما .. وبقي الزعيم لوحده فارتجفت ساقيه من الخۏف فترك هبة وانطلق هاربا يركض ويتعثر حتى غاب عن الانظار .. قال الشاب
سأعود اليه لاحقا .. أما الان فيجب ان اعيدك يا سيدتي الى بيتك .
اعجبت هبة جدا بفروسية وأخلاق هذا الفارس النبيل الذي اركبها على فرسها وسارا معا باتجاه البيت .. وفي الطريق أخبرته هبة باسمها واسم ابيها وما جرى معها فوقف الشاب فجأة ينظر الى هبة بتعجب وقال
انتي هبة اذن .. لقد تغيرتي حقا ..
استغربت هبة وقالت
من اين تعرفني ايها الفارس الشجاع
انه انا يا هبة .. ابراهيم ابن نهال ..
تكمل قصة اضغط على الرقم7
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي






