close
قصة وعبرة

قصة يأجوج ومأجوج ذُكرت قصة يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم والسنّة

وأقام سداً
عظيماً من حديدٍ بين جبلَين، ثمّ أذاب عليه النحاس حتى أصبح أكثر قوةً وتماسكًا، فانحصر شرّهم عن العباد، وذكر الله -تعالى- بقاء قوم يأجوج ومأجوج محصورين بالسّد إلى وقتٍ يعلمه -سبحانه-، قال -تعالى-: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا).[٣][٤]

ورد في السنّة النبويّة ما يدلّ على أنّ السدّ الذي حُصر فيه قوم يأجوج ومأجوج ما زال قائماً، وأنّه يمنعهم من إفسادهم في الأرض، ومِن حرصهم على هدمه فإنّهم يخرجون في كلّ صباحٍ لحفره حتى إذا كادوا أن يهدموه أخّروا الحفر لليوم الذي يليه، فيأتون إليه فيجدون أنّ الله -تعالى- أعاده أقوى ممّا كان عليه، حتى يأذن الله بخروجهم؛ فإن كان كذلك حفروا حتى

لتكملة القصة اضغط على الحفره3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى