قصة وعبرة
ما قصة الموضوع فيه “إنّ ” قصة في ذكاء العرب .

كان القرآنُ هو إطارَ الحياة.
قال ابنُ الأثير :
” وهذا من أعجبِ ما بلغَني من حِدّةِ الذِّهنِ وفطانِة الخاطر، ولولا أنه صاحبُ الحادثةِ المَخُوفةِ لَمَا تفطَّن إلى مثلِ ذلك أبداً ؛ لأنه ضَربٌ من عِلمِ الغيب، وإنما الخوفُ دلَّه على استنباطِ ما استنبطَه “.




