قصة وعبرة
في يوم من الأيام ،ذهب شابان إلى شاطئ البحر ومعهم عشائهما

وعندما رفضت السيدة كل محاولات الشابين بالذهاب معهما اضطروا لمغادرة المكان وتركها ولم يستطع أحد الشابين أن ينام وهو يفكر في مصير السيدة المسكينة فنهض من فراشه وبدل ملابسه واستقل سيارته وذهب للشاطئ ،
وعندما وصل الشاب وجد سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة ووجد الناس مجتمعين والسيدة قد فارقت الحياة ، بعد أن ارتفع ضغطها بسبب خوفها على ابنها أن يكون قد أصيب بمكروه .
حسبي الله ونعم الوكيل.




