غير مصنف
هل تعلم ما هي المدينة التي لايجوع فيها إنسان

وبعد أن دعا قومه مرارًا لعبادة الله دون أن يستجيبوا، قرر سيدنا إبراهيم تحطيم أصنامهم ليُظهر لهم أن هذه الآلهة المزعومة لا تستطيع حتى حماية نفسها. ترك الصنم الأكبر دون أن يمسّه ووضع الفأس على كتفه. وعندما سألوا إبراهيم عمّن فعل ذلك، أشار إلى الصنم الأكبر وقال: “اسألوه إن كان يتكلم.” عندها أدركوا ضعف حجتهم، لكن عنادهم منعهم من الإيمان.
كان سيدنا إبراهيم مثالاً في الصبر والټضحية. بلغ اختبار إيمانه ذروته عندما أمره الله بأن يضحي بابنه إسماعيل. وبرغم صعوبة الأمر، كان إبراهيم مستعدًا لتنفيذ أمر الله. ولكن في اللحظة الأخيرة، فدى الله إسماعيل بكبش عظيم، ليكون ذلك رمزًا للطاعة الكاملة لله.
سيدنا إبراهيم عليه السلام يُعتبر
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي



