close
غير مصنف

قصة بنت مجمده

والارجل تتحرك ببطء شديد ثم استجابت باقي حواس الفتاة التي عادت الى الوعي مرة اخرى واراد الاطباء ان يطمئنوا على جهازها التناسلي حيث انه لم يحدث لديها ايه تغييرات جسدية خلال الاحدى عشر عاما الماضية واكد
الاطباء على سلامة الرحم وجميع الاعضاء التناسلية وانها شبه جاهزة لحمل جنين داخل رحمها خرجت الفتاة على كرسي متحرك وانتظمت فى جلسات

العلاج الطبيعي المخصصة لتأهيلها للمشي مرة أخرى وبالفعل شفاها الله واعادها الى طبيعتها كما انها لم تغيب عن عالمنا اعواما حتى تتماثل للشفاء
وتم التعتيم على الامر من قبل الحكومة حتى لا يتجه الاشخاص المصاپون بالفيروس الى هذا التكنيكالخطر جدا والمكلف جدا مرة اخرى وتم استخراج شهادة ميلاد اخرى باسم آخر وتهجير عائلتها الى بلدة نائية حتى لايتم اكتشاف الامر.
فى النهايةان الله يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى