الفنان سعد الصغير بيحكي عن موقف حصل بينو وبين والدته

أنابيب البوتجاز إلى بيوت أهالى منطقته بشبرا أو يدخل هذه البيوت لإصلاح بعض الأعطال فيحصل على أجر يساعده ويساعد أسرته البسيطة على أعباء الحياة يرى أوانى الطهى الساخنة فى المطابخ فتعطف عليه ربة المنزل وتمنحه بعضا مما تحتويه هذه الأوانى وقبل أن تمتد يده ليتذوق أى طعام يبادر مطالبا ربة المنزل بأن تضع بعضا منه فى ساندوتش ليحمله لأمه التى يفكر فيها فى كل الأوقات ولا يهنأ بشىء دونها.
هكذا كانت علاقة سعد الصغير بوالدته لا يستحى أن يذكر دورها معه أيام الفقر وحرصها عليه أيام الغنى وتذكيرها الدائم له بما مر عليه وعلى أسرته من ظروف صعبة قائلة اوعى تنسى أصلك وأهلك..
أمى دى سر حياتى ومديرة أعمالى أنا من غيرها ولا حاجة هى سندى وسبب كل حاجة حلوة فى حياتى..لا يخجل سعد الصغير من الحديث عن أمه فى كل مناسبة ولقاء.
كان سعد الصغير يسعى بكل ما أوتى من مال وشهرة لإسعاد والدته يذكر دورها معه دائما أمى كانت بتحط القرش على القرش وتحوش علشان مستقبلى ومستقبل اخواتى وعيالى وربنا بيكرمنى ببركة دعاها.
تفاصيل صغيرة كان ينتبه لها فيترجم رغبات والدته وأمنياتها دون أن تطلبها كانت صډمته وصدمة أمه
وأسرته كبيرة عندما
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





