غير مصنف
قصة حقيقية كنت في رحلة الحج منذ ما يزيد على خمسة عشر عاما، وكنت كمرشد ومعلِّم للمناسك آنذاك؛ أتكلَّم مع هذا، وأتعرَّف علىٰ ذاك..

وانتهت القصَّة يومها لكنَّ معانيها تجددت..
فكم هو فرج اللَّه قريب، لكن من يَصْدُق؟!!
وكم نتشبَّث بآفات تمنع الخيرات؟!!
وكم تَحُولُ معاصٍ -نظنُّها يسيرة- بيننا وبين خيرات كثيرة؟!!
لكنَّ المعنىٰ الأقوىٰ حضورًا في قلبي..
لا تدخلوا علىٰ اللَّهِ بتوبات زائفة مغشوشة.. فتخرجوا من مواسمه كما دخلتم!!
فالمتشبِّثون بالذَّنب.. هم الذين يؤجِّلون العطاء لمواسم قادمة.. قد لا يعيشون لها..
ولو كذب صاحب السَّجائر في توبته، ما أسرع اللَّهُ في شفاء ولده، وقضاء حاجته!!
اصدقوا يرحمكم اللَّه..!





