قصة وعبرة
يحكى أن شابا كان يمتلك كل شيء إلا أن يصبح أبا

وبذلك شعر بالإنتصار وأنه استعاد حقه وشفى جرحه السابق ،
ثم تزوّج على الفور ، فأمام الناس كان طلاقه لها نتيجة ما اقترفَت يداها ، فهو لم يكن على علم بشيء.
لم يخبر زوجته الثانية بعدم قدرته على الإنجاب ، ولم يمضي شهران حتى حَّلقت زوجته إليه فرحاً وهي تقول :
أنا حامل .
، ثم أخبر أهلها والشرطةتستحق السچن عوضاً عنه ،
لكنه أجبِرَ على عمل تحاليل جديدة كي يُثبِتَ أنه عقيم ، وعند صدور النتائج تبيّن أنّ باستطاعته الإنجاب.
فكاد أن يُصاب بالجنون بعد أن أصاب زوجته الثانية بالعقم ، وتَخلّص من الأولى وهي ليست خائڼة.
فأصبح يحادث نفسه ليلاً ونهار بكل يوم يمضي عليه في السچن :




