لماذا نهى النبي عن التولة.. وما هي ؟.. د. أزهري يوضح

وإذا أرادت المرأة عمل السحر فلتجعل من نفسها سحرا يسحر زوجها بجمالها ورقتها وعذوبة لسانها وطاعته في غير معصية، فهذا هو السحر الحلال الذي لا مراء فيه.
ونصح الداعية السائلة وقال إياك يا أختي المسلمة والذهاب إلى العرافين والمنجمين الذين يزعموا أنهم يعلمون الغيب، وهذا كله كذب وشرك، مستشهدًا في ذلك بحديث روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما ).
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن التولة، وهي نوع محرم من السحر، حيث عرف العلماء أن التَّوْلة هي سحر يُحبِّبُ المرأةَ إلى زَوجِها، أَو خيطٌ يُقْرَأُ فيه من السِّحرِ للمَحبَّةِ أَو غيرها، وعرف آخرون التولة: وهو أن تذهب المرأة إلى الساحر ليجعل لها سحراً يزعم أنه يحببها إلى زوجها فلا يتزوج عليها، وهذا من الشرك بالله سبحانه، وقد قال الله سبحانه عن هاروت وماروت: “وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ” [البقرة:١٠٢]، فمن السحر ما يفرقون به بين الرجل وأهله، ومنه ما يقربون به بزعمهم بين الرجل وأهله، وهذا ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر أنه من الشرك بالله سبحانه وتعالى.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





