يحتاجه الملايين.. ابتكار لايخطر على بال أحد يعلن عنه شاب سوري ويبدأ بتنفيذه

…
…
يحتاجه الملايين.. ابتكار لايخطر على بال أحد يعلن عنه شاب سوري ويبدأ بتنفيذه
في هذه القرية الجميلة، قرر الشاب السوري أن ينحت مصيره بيديه الخاضعة لألم ومعاناة الحياة. فقد كانت العبارة الشهيرة “تنحت في الصخر” ترمز لهنا إلى رمزية عمله وجهوده المتواصلة للتغلب على الصعاب وضمان حياة أفضل لنفسه ولعائلته.
باستخدام قدراته الفنية والإبداعية، بدأ الشاب السوري في نحت الصخر الصلب الذي كان يمثل عقبة أمام أمانيه. لم يكن مجرد نحت سطحي بل تحول إلى خلق هندسي مدهش يجسد طموحه ورغبته في بناء مستقبل أفضل.
من خلال عمله المتواصل، تحول الصخر إلى كهف محفوف بالصعوبات، لكنه كان ملاذًا آمنًا للشاب وعائلته. كان الكهف محفوفًا بالتحديات والتضحيات، حيث كان يتعين على الشاب السوري أن يواجه تكاليف الحياة الباهظة التي لم يكن قادرًا على تحملها في وطنه المدمر بالحروب.
رغم الصعاب، استمر الشاب السوري في النحت والتشكيل، مع تصميمه الراسخ على بناء حياة جديدة وآمنة. أصبح الكهف التي نحته ملاذًا للأمل، حيث كان يجد فيه السلام والطمأنينة رغم الظروف القاسية التي كان يواجهها.
وهكذا، يكمن في هذا الشاب السوري مثالاً حياً للإرادة والقوة، فقد تجاوز حدود اليأس والصعاب، وعلى الرغم من كل التحديات، نجح في تحويل صخرة جافة إلى ملاذ حميم يمنحه الأمان والاستقرار الذي يستحقه.
في قرية “خربة القبو” عاش هذا الشاب، تماماً كغيره من شباب بلده،
ولكنه تعرض لصعوبات في الحصول على مسكنه الزوجي الخاص به. حاول بكل جهده الحصول على المواد اللازمة، ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل بسبب ارتفاع تكاليف المواد وندرتها بسبب نقص المال اللازم…..لتكملة الخبر اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇





