close
قصة وعبرة

القريه اللعينه

والأغرب ان الأمر تكرر كل يوم حيث كانا يجدان على الدوام طعاما شهيا ومنزلا نظيفا دون ان يعرفا الشخص المجهول الذي يساعدهما !

في إحدى الليالي استيقظت ريم مساء وذهبت الى المطبخ لشرب الماء وقبل عودتها الى غرفتها مرت من امام غرفة أخيها لتسمعه وهو يدندن لحنا تعرفه فدخلت عنده

هذه أغنية امي ! كانت تغنيها لك حين كنت طفلا فكيف عرفت الكلمات!
فأجابها بنعاس أنت غنيتها لي قبل قليل وانت تلعبين بشعري
ريم بدهشة ماذا ! انا لم أدخل غرفتك هذا المساء
لكنه نام قبل ان يكمل المحادثة لتعود اخته قلقة الى غرفتها

يا الهي ! مالذي يحصل في بيتنا !
وذات يوم اشتاقت كثيرا لأمها فنامت في غرفتها التي ظلت مغلقة منذ ۏفاتها أي ثلاثة اسابيع

وبعد ان بكت قليلا صارت تحادث خيال أمها وتشكي لها همها
وقبل ان تغفى ريم بثواني أحست بيد حنونة تشبه لمسة امها وهي تربت على ظهرها بحنان

ولم تشعر بالخۏف الا في اليوم التالي حين تذكرت الموقف
هل حلمت البارحة بأمي تنام بجانبي ام انني بدأت أهلوس!
بنهاية الشهر قامت ريم بصنع كيكة بمناسبة عيد ميلاد أحمد الذي قال لها بعد ان تذوقها
الكيكة ليست لذيذة

كما كانت تصنعها امي !
هذه اول مرة أطبخ فيها بحياتي فحاول ان تكمل صحنك كي لا نرمي النعمة
أحمد ليتك طلبتي من التي تطبخ لنا ان تخبز لنا هذا الكيك
ريم وهل ادري أصلا من التي تساعدنا

وبهذه اللحظات لمحت طرف فستان أحمر يدخل الى غرفة امها!
فأسرعت الى هناك وفتحت الغرفة لتجد الفستان مرمي فوق السرير !
فأحست بړعب شديد لأن الفستان كان معلقا في خزانة امها فمن التي لبسته قبل قليل !

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى