قصة وعبرة
احتضنت ابنها لتحميه من الحاډث.. إماراتية تعود من غيبوبة 27 عاما.. اعرف الحالات المشابهة

وهى نزيلة المستشفيات، لم تعد إلى منزلها مطلقًا، حيث أنها نزيلة حاليًا فى أحد مراكز التأهيل الطبى فى أبوظبى، خاصة وأنها لا تستطيع الحركة إلا بصورة بطيئة نتيجة تشوه الأطراف والعضلات بسبب طول مكوثها فى الفراش بدون حركة، حسب ما ذكرته الصحف الإماراتية.
ودعا عمر، جميع من لديهم مرضى أن يتمسكوا بالأمل طوال الوقت ولا ييأسوا أبدًا من الشفاء ورحمة الله الواسعة، ويكونوا سندًا وعونًا للمريض، لأنه فى هذا الوقت يكون فى حاجة ماسة لهم، لافتًا إلى أنه وضع رعاية أمه فى المقام الأول فكافأه الله بالكثير.
عمر عن والدته أثناء الحاډ.ث: “احتضنتنى لتحمينى”
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






