روايه للكاتبه ندي ناصر

وأنا إيه يضمنلي إنك عايز تساعدني فعلا ومش بتكدب عليا
انا حاجج بيت ربنا أربع مرات ومش عايز بهدلتك لكن انتي حرة عايزة تيجي أهلا وسهلا مش عايزة ربنا يكرمك وتلاقي شغل بعيد عني يابنتي
فكرت شوية وأنا بفتح ازازة البيبسي اللي حطها قدامي ومع آخر بوق فيها كنت قولتله إني موافقة مشيت وراه وأنا عيني في وسط راسي وبحاول أحفظ الطريق
وصوت جوايا بيقولي
إحفظيه كويس
هترجعيله تاني بعد ربع ساعة وصلنا البيت وكان هادي وجميل وشكل الست صاحبة البيت قلبها رحيم بعد ما اتعرفت عليا وعرفت حكايتي قررت اني هشتغل هنا وفيه واحدة ست بتيجي كل أربع أيام تكنس وتمسح وشغلي هيبقى خفيف بحكم إن البيت صغير
اشتغلت وكنت فرحانه جدا في بيتها ماكنتش محتاجة حاجة من الدنيا تاني لقيت شغل في بيت محترم وست بتعاملني كأني بنتها وآخر اليوم بلاقي مكان أنام فيه ولقمة ولبس نضيف اشتغلت في البيت وكنت بشوف أولاد الست هانم دايما مبتسمين في وشي كأني واحدة منهم مش مجرد خدامة
بقولك إيه متعمليلي دلوقتي صنية مكرونه بالبشاميل زي اللي كنتي عاملاها من أسبوع
ردت الأخت التانية
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي




