قصة وعبرة
وُلِد سالم فاقدًا لبصره فتجنبه والده

استشرت زوجتي فوافقت على الفور سافرت مع أصدقائي الجدد في رحلة لمدة ثلاثة شهور .
كنت أتحدث إلى زوجتي وأطفالي كل يوم لكني لم أستطع أبدا أن أتحدث إلى سالم فقد كان في وقت اتصالي إما في المسجد أو المدرسة كانت الأمور طبيعية حتى أخر أسبوع من رحلتي كانت زوجتي تجيب بطريقة مختصرة
مقتضبة لا يبدو في صوتها الفرح مثلما تعودت منها .
كنت أشعر بالقلق لكنني لم أفهم أي شيء من الهاتف حين وصلت إلى المنزل استقبلني صغيري خالد صاحب الأربعة أعوام وقال لي ذهب سالم إلى الجنة لم استوعب ما قاله
خالد وحين رأيت زوجتي تتصنع السعادة سألتها عن سالم فقالت لي أن الله
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي




