قصة وعبرة
طلب شاب من والدته أن تبحث له عن عروسة

كانت أسعد لحظاتي عندما علمتك السباحة كانت أسعد لحظاتي عندما أخذتك معي إلى عملي وكنت تقوم پتمزيق أوراقي الخاصة وكنت أبتسم لك كانت أسعد لحظات حياتي هي عندما أعطيك كل ما في جيبي لتشتري به
كل الملابس التي تريدها وأنا أتنقل من مكان لآخر بحذائي الممزق
انا الأن لا أعايرك بل أكتب لك ودموعي تتساقط مني حزنا على نفسي لم أكن أتوقع أن نهايتي لم تكن في حضنك وأنت من تقوم بتكفيني
إنني أحبك ومازلت أبيك المخلص لك
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي




